الشيخ عزيز الله عطاردي
432
مسند الإمام الباقر ( ع )
قال : العجب إنّى تحت ظلّ العرش حيث أمرت أن أقبض روح آدمىّ بين السماء الرابعة والخامسة فسمع إدريس عليه السّلام فامتعض فخرّ من جناح الملك فقبض روحه مكانه وقال اللّه عزّ وجلّ : « وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا » [ 1 ] . 4 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن النّعمان ، عن ابن مسكان ، عن داود بن فرقد أبى يزيد ، عن ابن أبي شيبة الزّهرى ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الموت الموت ألا ولا بدّ من الموت ، جاء الموت بما فيه جاء بالروح والراحة الكثيرة المباركة إلى جنّة عالية لأهل دار الخلود ، الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم . جاء الموت بما فيه بالشقوة والندامة وبالكرّة الخاسرة إلى نار حامية لأهل دار الغرور ، الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، ثمّ قال : وقال : إذا استحقّت ولاية اللّه والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الامل وراء الظهر وإذا استحقّت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الامل بين العينين وذهب الاجل وراء الظهر ، قال : وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أىّ المؤمنين أكيس ؟ فقال : أكثرهم ذكرا للموت وأشدّهم له استعدادا [ 2 ] . 5 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبدين وكانت العبادة في أولاد ملوك بني إسرائيل وانّهم خرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا فمرّوا بقبر على ظهر الطريق قد سفى عليه السافى ليس يبيّن منه الّا رسمه فقالوا : لو دعونا اللّه الساعة فينتشر لنا صاحب هذا القبر فسألناه كيف وجد طعم الموت .
--> [ 1 ] الكافي : 3 / 257 . [ 2 ] الكافي : 3 / 257 .